تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.
لو شئْنا أَنْ نقرأَ زيارةَ قداسة الحبر الأَعظم إلى دولة الإمارات العربيَّة على ضوْءِ الوثيقةِ التي وقَّعها قداستُه وشيخُ الأَزهر لَوَجدْنا أَنَّ لهذه الزّيارةِ أَبْعادًا كثيرةً أَقفُ عنْدَ ثلاثة منها، وهي البُعْد الرُّحيُّ والبعْدُ الإنساني. وقبل الدُّخولِ في تَوْضيحِ هذه الأَبعاد، أَعودُ بالذَّاكرةِ إلى ما حصلَ منذُ ثمانماية سنة يومَ جاءَ القدِّيس فرنسيس الأسيزي إلى الشَّرْق الأَوْسط بعد زمنٍ منَ الحُروب دامتْ أَكثرَ من مئَتي سنة يذكرُها التَّاريخُ باسمِ الحروبِ الصليبيَّة، وكان ذاك القدِّيس قد وجدَ أنَّ العنفَ لا يجرُّ إلَّا العنف وأَنَّ الإشكالات لا تُحلُّ بالقوَّة بل بالمحبَّة، فقابلَ الملك المصريَّ وعانقهُ وأَظهرَ له كلَّ الحبِّ عملًا برسالةِ معلِّمه السيِّد المسيح الذي أَوْصى بالمحبَّةِ للقريب والبعيد حتَّى وصل إلى الأَعداء. Read more