صدر للكاتب والصحافي الزميل علي بدرالدين كتاب جديد بعنوان ” 150 يوماً من النزوح المر”، تحتوي صفحاته الـ 370 من الحجم الوسط على عشرات النصوص ألتي تتحدث عن يوميات النازحين وأخبارهم وتفاصيل حياتهم ومعاناتهم في أماكن نزوحهم . ويقول الكاتب بدرالدين في مقدمة كتابه”… نسي العدو الإسرائيلي ان المواطن الجنوبي نازحاً كان أم صامداً لا ينام على ضيم ولا يستسلم مهما كانت خسارته قاسية، لأنه كطائر الفينيق ألذي يخرج من تحت الرماد ،ينتفض ويثور ويقاوم ويصمد ويثأر ويحرر الأرض من المحتل، ويعود إلى مدينته وقريته وأرضه ويبني بيته من جديد ويحيي الأرض وما عليها”.
قدّم للكتاب المحامي الأستاذ معن عدنان الأسعد الذي اعتبر أن الكاتب بدرالدين “استطاع بكتابه أن يُترجم مشاعر الغضب والألم وقلّة حيلة المواطن اللبناني النازح والصامد على السواء، وهو ليس مجرد سرد لأيام معدودة بل توثيق ينبض بالحياة لرحلة قهر وتشرّد، و شهادة حيّة على أن الكتابة في زمن النزوح ليست رفاهية بل مقاومة وجودية، وإن توثيق الألم قد يكون البذرة الأولى لقيامة قادمة…”.
ويتضمن شهادة للدكتور علي شعيب بعنوان “كفى تطاولاً على النازحين”، وتقديم للأديب والشاعر ابراهيم مصطفى بعنوان “جرح النزوح: حين نغدو بيوتاً تمشي على قدمين”.
وكان صدر للكاتب بدرالدين في الحرب الاسرائيلية على لبنان في الثامن من تشرين الأول 2024 كتاب عن النزوح بعنوان “66 يوماً من النزوح”.
