صدرت اخيرا رواية “القمرية” للدكتور عبد المجيد زراقط عن “مؤسسة الخلق العظيم” في العراق، بعد أن نالت جائزة تقديرية.
وتعد هذه الرواية السادسة للأكاديمي والناقد الأدبي والروائي والقاص وكاتب أدب الأطفال عبد المجيد زراقط، بعد الروايات السابقة: آفاق بوعلي، الهجرة في ليل الرحيل، طاحونة الذئاب، طريق الشمس، والمصيدة.
تعتمد الرواية على بنية تحقيق صحفي روائي، يجريه الصحفي المشهور العامل في جريدة المساء اليومية، نضال فريد، الذي يوحي اسمه بحرفيته وانتمائه المهني.
يبدأ نضال تحقيقه بحادثة تعرضت لها سيارة المحامي ورجل الأعمال مرعي الراجي، تمثلت بمحاولة قتله أو خطفه، غير أنه لم يكن موجودا في السيارة حينها. ويختفي الراجي، فيكون على نضال، المحقق في قسم الحوادث بالصحيفة، معرفة مكانه وكشف أسباب الحادثة ومن يقف وراءها.
يتمكن نضال من تحديد مكان لجوء الراجي، وهو قرية “القمرية” الواقعة في المنطقة المحتلة من جنوب لبنان، فيغامر بالذهاب إليها، حيث كانت المقاومة ضد المحتل وعملائه ناشطة. ويروي من خلال ذلك قصة القرية من مختلف النواحي، مسلطا الضوء على حكاية المقاومة التي انتهت بالتحرير والاحتفال به.
