نظم مكتب الدراسات العلمية الذي أسسه الكاتب الراحل منصور عازار قبل أكثر من 50 عاما، ندوة عن كتابه “الترهب للفكر والحزب القومي” في “دار الندوة” في بيروت، بمناسبة صدوره عن “دار أبعاد”، برعاية الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عباس فواز.
وقدم نمر تلج للندوة، وأشار الى “دور عازار في الاغتراب وفي الجامعة اللبنانية الثقافية”، والى “اهتمامه بالثقافة ونضاله في الحزب السوري القومي الاجتماعي”، ثم ألقى فواز كلمة، تحدث فيها عن عازار “الرجل المكافح الذي كابد الحياة بمبدأية نادرة، فكان شخصية مميزة وفي الطليعة، وخاض غمار السياسة والإعلام وتولى الإعداد لمؤتمرات فكرية وله العديد من الكتب، وكان ناشطا في صفوف الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، وهو من رعيلها الأول”.
حماده
بدوره، أشار الدكتور حسن حماده الى أن “منصور عازار من رجال الاغتراب اللبناني اللامعين جدا، حيث ترك في هذا الميدان بصمة لا يمكن أن يمحوها الزمن أو يحجبها النسيان. إن شخصية عازار هي باختصار شديد، تلك العلاقة الروحية الوجدانية العقلية العاطفية المطلعة التي صهرت شخص منصور عازار، بفكر وشخصية وسيرة حياة أنطون سعاده”.
عربيد
وتحدث الدكتور وليد عربيد عن الراحل، “وهو المفكر السياسي والاقتصادي ورجل الأعمال في إفريقيا الذي حمل أوجاع الوطن وهمومه والأمل بمستقبله من خلال بناء لبنان العلماني الديموقراطي. منصور عازار كان سباقا في اقتراح إنشاء وزارة خاصة للمغتربين وإنشاء الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ببعدها الاقتصادي”.
الاشقر
ثم ألقى بيتر الأشقر كلمة باسم العائلة، نوه فيها بـ”الجهود الجبارة التي قام بها جيل المؤسسين لهذه النهضة ومنهم حبيبنا منصور عازار الإنسان الطيب، الخلاق، اللطيف المعشر والمتواضع والمثقف”.
وعرض الأشقر لما تضمنته “العقيدة االسورية القومية الاجتماعية التي آمن بها عازار، وترهبن لها ومارسها فكرا والتزاما. وهي شكلت إنقاذا للأمة ووحدة المجتمع”.
في ختام الندوة، قدم فواز درعا تكريمة لإبنة الراحل هاديا عازار ثم تم توزيع الكتاب مجانا.
