وزيرة التربية تكرم ذكرى جوليندا أبو النصر في LAU

 

إحتفل “المعهد العربي للمرأة (AiW)”، برعاية وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، بتقليد مديرته المؤسسة الراحلة الدكتورة جوليندا أبو النصر وفي الذكرى 95 لولادتها “وسام المعارف”، تقديراً لإسهاماتها الريادية في مجال تعليم المرأة وحقوقها والبحث العلمي في لبنان والمنطقة.

وتقدم الحضور في الحفل الذي اقيم في حرم الجامعة في بيروت، كل من: الوزيرة كرامي، وزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وعضو مجلس أمناء (LAU) الدكتور كمال شحادة، نائبة رئيسة “الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية” السفيرة سحر بعاصيري سلام، رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور شوقي عبدالله ونوابه، إلى جانب ممثلين عن جهات حكومية والأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني، وعائلة المكرمة الراحلة وأصدقائها وأسرة “المعهد العربي للمرأة (AiW)” بالإضافة إلى أعضاء الهيئة التعليمية والإدارية وحشد طالبي.

وتحدث رئيس الجامعة في كلمته عن “المرأة التي آمنت بأن المعرفة قادرة على تحرير الانسان”، وقال: “لقد أطلقت من خلال عملها ثورةً تجاوزت حدود لبنان، وتردد صداها في أرجاء العالم العربي وخارجه”.

بدورها، عرضت الوزيرة كرامي لمسار أبو النصر ونضالها من اجل تحرير المرأة والإرتقاء بها نحو الافضل، منذ البدايات خلال العام 1951، حين حصلت انذاك على منحة دراسية. وقالت: “يكمن جوهر مسيرتها المهنية بأكملها في هذه الإنطلاقة المتواضعة، فهي رصدت أموراً لم يلتفت إليها أحد، ووظّفت معرفتها لتلبية تلك الحاجة”.

واستذكرت المديرة التنفيذية لـ “المعهد العربي للمرأة (AiW)” ميريام صفير إرث أبو النصر معتبرة أنه “لا يزال حاضراً من خلال (AiW)، الذي أسسته وتولت إدارته”. واعتبرت انها “كانت قيادية تتطلع نحو الافضل وترفع سقف التوقعات، و”لم تقبل يوماً بالأمور كما هي”.

وأضافت صفير:” أن التقدير لا يكتسب معناه الحقيقي إلا عندما نبدأ من بيتنا، بتكريم النساء الاستثنائيات اللواتي مهّدن الطريق لنا”.

واستحضرت لينا متى (خريجة العام 1984)، ابنة شقيقة أبو النصر (في كلمتها نيابة عن العائلة) ذكريات وصول خالتها إلى الولايات المتحدة وهي لا تملك شيئاً تقريباً، معتمدةً على منحة دراسية. وتذكرت أنها كانت تقضي عطلات نهاية الأسبوع في إلقاء محاضرات عن لبنان في الكنائس والمراكز الاجتماعية لتغطية نفقاتها.

وقالت متى: “لم تكن الدكتورة أبو النصر تلقي عليّ دروساً حول كيف ينبغي أن تكون المرأة المستقلة، بل عاشت حياتها ببساطة، وأرشدتني وأرشدت كثراً غيري إلى الطريق الصحيح”.

وكانت كلمة لـ الكاتبة المتخصصة في أدب الأطفال، فاطمة شرف الدين، التي كانت طالبة لدى أبو النصر في مادة تربية الطفولة المبكرة بين عامي 1986 و1989 . والتي روت انها تعلمت منها كيف يجب ان يكون الاساتذة “حازمين ولكن عطوفين” في تعاملهم مع الأطفال. وقالت شرف الدين: “لا تزال حاضرة معي، ولا ازال أسمع صوتها كلما طبقت في عملي ما تعلمته منها”.

واختتم الاحتفال بعرض فيلم قصير عن حياة الدكتورة أبو النصر، وجولة في معرض ضم مقتنياتها الشخصي. وأعلنت صفير أنها تنكب، بالتعاون مع زميلتها غنى إسماعيل التي عملت في المعهد خلال فترة تولي أبو النصر إدارته، على تأليف كتاب بعنوان “جوليندا أبو النصر كما عرفناها”.

اترك رد