صدور كتاب “صباح مِنهُ… وإليه” عن “منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحاده الثقافي”

 

صدر عن “منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحاده الثقافي” كتاب “صباح مِنهُ… وإليه”، يتضمّن مجموعة من المخطوطات في الشعر والنثر، للمحامي صباح مطر،  جمعها ونسَّقها شقيقه الأديب والشاعر سهيل مطر، وأرادها تحية وفاء لصباح في ذكرى مرور عام على غيابه. لوحة الغلاف من تصميم الفنان رواد مطر.

مهَّد الأديب والشاعر سهيل مطر للكتاب بكلمة مما جاء فيها: “صباح.. مِنهُ وإليه، ليس كتاباً للذكرى، والذكرياتُ جِراحٌ ومواجِعُ، ولا وقفةً مع التاريخ، والتاريخُ زهورٌ وأشواكٌ، ولا حَنان…ولا دعوةً لدموعٍ وآهات، آه منها، وما اكتفيتُ… إنها، فقط،  کَلِماتٌ، كَلِماتٌ لملمتُها من أدراجِ صباح، من زوايا مًكتبِه،من “جزادین” هِلن والصَّبايا، من خَفايا اللَّيلِ وأسرارِهِ، من زمَنِ الصِّبا والمُراهَقةِ، أردتُ لها أن ترى النورَ، كما هي،ببراءَتِها، ببسَاطَتِها، وبأخطَائِها، إن وُجدتْ، لم أُنقِّح ولم أُصحِّح، ولكني دَمَعتُ، لسببٍ واحد: لماذا أحجمَ صباح عن استكمالِ طريقِ الأدَبِ، وهو الأديبُ الأصيلُ، صاحبُ الكلمةِ الحُلوةِ والخيالِ الخلَّاقِ؟ أوجعَني ذلك: هل تركَ “لعنةَ” الأدَبِ، وحُبَّ الأدَبِ، لي أنا، واكتفى بالقانون؟ لستُ أدري، ولكنني أُؤكِّد، لا من مَوقِع الأخِ، بل من مَوقِع “مُعلِّم” الأدَب و”الاختصاصي” في تذوُّقِ الجمالِ، أنَّ صباح كان “صباحًا” في اللُّغَةِ والشِّعرِ، أميرًا في اختيار الصُّوَرِ والألفاظِ، ولكنَّه، عن كسلٍ أو عن إهمالٍ، أو عن انصرافٍ إلى القانونِ والمُحاماة، “شرَد” عن الأدَبِ، إلا في رسائلَ ونُصوصٍ وقَصائدَ قليلةٍ وقديمة العَهدِ”.

إلى التمهيد، يحتوي الكتاب على: مقدمة في عنوان “الأستاذ المعلِّم” بقلم نقيب المحامين السابق الوزير عصام الخوري، سيرة حياة، و”الرسالة الأخيرة” بقلم صباح مطر، ثم تتوالى النصوص المقسمة إلى  سبعة أقسام:

-شِعر (مَخطُوطات ومَحفُوظات): الأُم، على أبواب المدرسة، طِفل الميلاد، عتابُ الغابِ، وردة، حِقد، أُنشودةُ الألم، لبنان، فقير، نزاعٌ وانتصارٌ، الرَّاعيةُ الحسناءُ، من أنا؟، مُهاجِر، ضرير، شَكوى فتاة، معهَدي، هاتوا شبابًا، أخي.

-وِجدانيَّات (مخطوطات ومحفوظات): أخي الشَّهيد، رِسالة إلى أُمّي، أمامَ الأرزِ، إلى المَصلُوبِ، من وحي عيدِ الاستقلال، مُناجاة، رُعبُ الحربِ، مناحةُ الدَّمعةِ، صلاةُ شابّ، موتُ أُمِّي، أمام قلعةِ جبيل، لُعبتي، العيدُ الرَّقم، جريمةُ الأب (قصَّة قصيرة).

-كِتابات مُتفرِّقة:  كلمة في تخريجِ طُلَّاب في المعهَد الأنطوني، هل تقعُ المُواجهةُ بين القِطاعاتِ التعليميَّةِ ووِزارة التَّربية؟، الشِّعرُ المُعاصرُ من خِلال نازك الملائكة، شارل مالِك دخل الجامِعةَ من بابِها الكبير فكيف خرَج؟

-رسائل منه… وإليه: يتضمن رسائل موجهة من صباح إلى أهله وعائلته وأصدقائه، ورسائل موجهة إلى صباح من شقيقه سهيل وشقيقاته: ليلى، حنان وضياء.

-قُبيل الرَّحيل يتضمن مقطوعتين بقلم صباح: الفرح المذبوح، رصيفُ السَّفَر.

-بعد الرَّحيل: يتضمن الكلمات التي ألقيت في مأتم صباح وفي الذكرى الأربعين لرحيله.

-ضمِّة حُبّ: يتضمن كلمات وفاء من زوجة صباح هلن، وبناته: رنا، هلا، آيا، يارا.

اترك رد