“الرقصة الأخيرة” ديوان شعر عامي لمنصور بديع أبو شقرا عن “دار فواصل”

 

صدر عن “دار فواصل” في بيروت ديوان الشعر العامي “الرقصة الأخيرة” للأديب والشاعر منصور بديع أبو شقرا . رَسْمُ الغِلافِ بريشَةِ المُؤَلِّف، تلوين الغِلافِ: سيرين أبو شقرا.

كلمة الناشر

في كلمة الناشر على الغلاف الخلفي، كتب الشاعر نعيم تلجوق: المرأة صانعة أعمال منصور أبو شقرا الأدبية…هي أغنيته الأولى “ورقصته الأخيرة”، كما يحبّ الشاعر تسميتها ، شريكة عمره “منى” هي مصدر إلهاماته  التي استجمع بها كل أنواع الفنون في ضمّة واحدة ، هي المرأة –الحبيبة ، النديّة الروح، يسكنها العشق والشغف في سبيل زوجها وعائلتها…المرأة عنده هي المقاومة في روايته “جمّول”، القصيدة في “بسم”، النغمة في “نسم الأغاني”، النسمة في مسرحيتيه “حاكم المدينة”و”الهيكل”… “منى” هي “الرقصة الأخيرة ” والتي لم يشأ منصور أن يرقص مع غيرها على الإطلاق…

المرأة إذاً هي حكايته وشعره وأغنيته ومسرحه ورقصته الأولى والأخيرة…

من الجميل التعرّف على الشعر الغنائي عند منصور أبو شقرا باللغة المحكية، لنستنتج بساطة الكلمة وسلامة الكلمة وقروية المعنى…

المقدمة

في تقديمه لجديده حدد  المؤلف  المضمون بالتالي:

أَغانٍ وَأَناشيدُ  للأَطفال وَقَصائِدُ، هِيَ  فَرْحَةُ  الطِّفْلِ  وَأَمَلُهُ. هِيَ خَلجاتُ قَلْبٍ عاشِقٍ تَنثُرُها مُعاناةُ شاعِر، لِتُحاكي مَشاعِرَ   النَّاسِ بمُعاناتِهِمْ في مَسيرَةِ حَياةٍ، وَفي عائِلةٍ، في مُجْتَمَعٍ وَفي وَطَنٍ. العاطِفَةُ وَالحُبُّ سَبيلُها والعَقْلُ مَنارُها والهَدَفُ أَمَلُها في  كِيانٍ اِنْسانِيٍ أَعْطَتْهُ الحَياةُ  رُقِيَّاً في مَراتِبِ الكَمال.

صدر للشاعر

-“بسم”، شعر، فواصل 2025.

-“الرقصة الأخيرة”، أغان، فواصل 2025.

-“نسم الأغاني”، خواطر، فواصل 2025

-“جمول”، رواية، فواصل 2025

-“مدينة الحاكم” و “الهيكل”،  مسرحيتان، فواصل 2025.

اترك رد