د. محمّد توفيق أبوعلي
حين تبدّل وجه النّهار
في المستهلّ، سأبدأ بسيميائيّة العنوان المأخوذ من قصّة من قصص المجموعة؛ فهو يشي بمفارقة لا لبس فيها: إقرارٌ بالخيبة والألم، وإعلان بالأمل والرّجاء. وتأكيدٌ أنّ النّهار مهما كان قاتم الوجه، فإنّه يبقى نهارًا يُلتمس منه الضّوء؛والتّبدّل آتٍ لا محالة، وهو نتاج الإرادة التي لا تلين عزيمتها. Read more












