بقلم: د. فردريك معتوق*
ثمة ظاهرة تتكرّر عند كل صيف في لبنان، في الظروف والأوضاع كلّها، هي حفلات الزواج. وهذه الحفلات التي لا تقتصر على عمليات عقد زيجات تسبقها،
وتُجرّ خلفها، سلسلة من النشاطات ذات الدلالة الكبيرة، تتمحور كلها حول فكرة مركزيّة هي غلبة الحياة على صعابها. في ما يلي نظرة إلى هذه الظاهرة الاجتماعية من زاوية أنتروبولوجية، ومن منظار تاريخي وسوسيولوجي في آن. Read more

والمسارح في قصور الفنّ، غنّى بحنجرته الذهبيّة وعزف بعوده؛ وعلى مذابح الكنائس رتَّل وصلَّى بقلبه وإيمانه. واليوم، وقد صمت الصوت، وتقطّعت أوتار العود، فإنّه ينضمّ إلى أجواق الملائكة والقدِّيسين في ليتورجيّا السماء، هو الملقَّب بقدِّيس الطرب، ويُنشد لله، الواحد والثالوث، المزمور الثلاثين: “هللويا! يعزفُ لك قلبي ولا يسكت، أيّها الربُّ إلهي. وللأبد أحمدُك” (مز30: 13). 


يحتفل المسلمون في هذه الأيام بموسم الحج وعيد الأضحى المبارك وهو مناسبة توحيدية إبراهيمية تقدم أرقى شكل من أشكال الوحدة والتوحيد، حيث يتوجه الملايين من المسلمين إلى بيت الله الحرام والكعبة الشريفة والمدينة المنورة لإحياء سنن الأنبياء من النبي إبراهيم(ع) إلى النبي محمد(ص) مروراً بكافة الأنبياء والرسل(ع). 